وفي باب حَازِم، وخَازِم.
أما الأول: فهو:
١٠٥ - حَازِم بن تَمَّام الحِجَازِي (¬١).
حدث عن عَبَّاس بن سَهْل بن سَعْد السَاعِدِي. روى عنه محمد بن أبي حُمَيد المدني.
(٨٣) أخبرنا أبو عَلِي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصَيْدَلانِي، أخبرنا سُلَيمان بن أحمد الطَّبَراني (¬٢)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَبَرِي، عن عبد الرَزَّاق (¬٣)، عن محمد بن أبي حُمَيد، قال: حدثني حَازِمُ بن تَمَّام، عن عباس بن سَهل الأنصاري ثُم السَاعِدي، عن أبيه قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لَأَنْ أُصَلِّي الصُبحَ، ثم أجلس في مَجْلِسي، فأذكُر اللهَ حتى تَطْلُعَ الشَمسُ، أَحَبُّ إليَّ مِنْ شَدِّ جِيَادِ الخَيْل في سَبيل الله حتى تطلع الشمس».
قال محمد بن أبي حُمَيد: وحدثنا أَشْيَاخُنا، أنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالبٍ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَأَنْ أُصَلِّي، ثم أَقْعُد في مَجْلِسي، أذكر اللهَ حتى تَطْلُعَ الشَّمسُ، أَحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَليه الشَمسُ وغَربت».
١٠٦ - وحَازِم بن أبي طَرَفَة واسْمُه الحَارِث بن قَيْس بن يَعْمَر الشَدَّاخ الكِنَانِي (¬٤).
شاعر جاهلي، ذكره الآمدي (¬٥)، فيما حدثني ابن حزم عن كتاب