ورِمَاحٍ تَحسِبُ الطَعْنَ بهَا … مِنْ دَمِ الجَوْفِ تَمُجُّ العَلَقَا
وسُيُوفٍ كَالمَخَارِيقِ تَرَى … في طِرَاقِ البِيْضِ مِنْهَا طُرُقَا
كذا كان في الأصل في حديث أبي بكر بن عياش: حبيب بن خُدْرة، بضم الخاء، وفي الشعر بكسر الخاء.
وأما الثاني: بفتح الحاء المبهمة فهو اسم:
٣٣٣ - حَدْرَةَ مَولاةِ عَبِيْدَة (¬١).
حَدَّثَت عن زَيْد العَبْدي. روى عنها المُخْتَار بن قَيْس.
(٢٥١) أخبرنا ابنُ الفَضْل، أخبرنا علي بن إبراهيم المُسْتَمْلِي، حدثنا أبو أحمد بن فَارِس، حدثنا البُخَارِي (¬٢) قال: حدثني محمد بن أبي بكر، حدثنا أبو مَعْشَر البَراء، حدثنا المُخْتَار بن قَيْس قال: حدثتني حَدْرَةُ مَوْلاةُ عَبِيْدَةَ، عن زَيدٍ العَبْدي قال: حَدَّثني خَالِدٌ العُمَاني، عن عَائِشَة، أَنَّها سَأَلَتْ النَبيَّ ﷺ أَيْنَ الأَرْضُ يَوم القِيَامَة؟ قال: «هِي رُخَامٌ في الجَنَّة».