٤٢٦ - ورُزَيْق بن يَسَار أبو بكار مَولى الزُّبَيْرِيِّين (¬١).
حدث عن طَيْبَة مَوْلاةِ فَاطِمَة بنتِ عُمَر. روى عنه إبراهيم بن حَمْزَة الزُبَيْري.
(٣٢٠) أخبرنا التَّنُوخِي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، وأحمد بن عبد الله الدُوْرِي، قالا: حدثنا أحمد بن سُلَيْمَان الطُوْسِي، حدثنا الزُبَير بن بَكَّار (¬٢)، حدثني إبراهيمُ بن حَمْزة، عن أبي بَكَّار رُزَيق بن يَسَار مولى أمة بنتِ عُمَر بن مُصْعَب بن الزُبَير قال: حدثتني طَيْبَةُ مَوْلاةُ فَاطِمَةَ بنتِ عُمَر بن مُصْعَب، أن عبدَ اللهِ بنَ عُمَر بن مُصْعَب عَتَبَ علَى أَبيه، فَخَرَج إلى مُرَابَطٍ بخُرَاسَان، فمات به في حياة أبيه، وقال:
ومُشْفِقَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُنِي … فَقُلتُ ذَرِيْنِي إنَّنِي مُجْمِعٌ أَمْرا
فَلَمَّا رَأَتْنِي لا أَنَامُ كَأَنَّنِي … أَسِيرُ دَمٍ في السِّجْنِ أو طَالِبٌ وِتْرا
بَكَتْ مِنْ حِذَارٍ أَنْ أَبِيْنَ وقَد رَأَتْ … مَتِينَ القُوَى يُمْضِي مَرَائِرَه شَزَرا
وقَالَت أبو حَفْصٍ غِنىً ومُعَوَّلٌ … فلا تَخْشَ إِقْلَالًا لَدَيْه ولا عُسْرا
بَيَاضٌ ومِثْلُ الَّلابَتَيْن وسَابِحٌ … بِمُلْتَطِمٍ تُضْحِي جَدَاوِلُه كُدْرا
ومَا لَكَ مِنْ يُسْرِ امْرئٍ لَيْسَ يُسْرُهُ … لَنَا حِيْنَ تَعْرُونَا نَوائِبُنا يُسْرا
ولِلْمَرءِ في عَرْضِ البِلادِ مَنَادِح … يُجِيزُ إليها السَّهْل والمَنزل الوَعْرا
وإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ مُسْتَضْلِعًا به … إذَا الهَمُّ مِنْ وَاهِي القُوَى مَلا الصَّدْرا
كَأَنِّي لَم أَلْبَثْ بِيَثْرِبَ بُرْهَةً … ولم يَسْمُرِ السُّمَّارُ عِنْدِي بها عَصْرا
ولم أَرَ أبناءَ الرَّبابِ بِغِبْطَةٍ … يَجُرُّونَ أَبْرادًا وأَكْسِيةً خُضْرا