وفي باب عَبْدَان، وعَيْدَان، وعِبْدَان.
أما الأول والثاني: فلا شيء فيهما.
وأما الثالت: بكسر العَيْن وبالباء المعجمة بواحدة فهو:
في نَسَبِ شَاعِرٍ مِنْ بَنِي قَيْس بن ثَعْلَبَة، ذَكره محمدُ بن حَبِيْبٍ في كتاب «أَلْقَاب الشُعَراء» (¬١).
(٧٦٠) قرأتُ في كتاب عليِّ بن محمد بن عُبَيد الكوفي بخَطِّه، حدثني عبدُ الله بن محمد بن محمد بن عَمْرو قال: قال محمد بن حَبِيب: ومِن بَنِي قَيْس بن ثَعْلَبَة:
٩٧٤ - جُهَنَّام وهو: عَمْرو بن قَطَن بن المُنْذِر بن عِبْدَان بن حَبِيْب (¬٢).
ويلحق بهذا الباب:
عِيْدان.
بِكَسْر العَيْن وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها، وهو:
٩٧٥ - وَالِد أَبي الطَيِّب أحمدَ بن الحُسَين المُتَنَبِّي، كان يعرف بِعِيْدَان السَقَّاء (¬٣).
(٧٦١) أخبرنا القَاضِي أبو القَاسِم التَّنُوخِي، عن أبيه قال: حدثني أبو الحَسَن محمد بن يحيى العَلَوي الزَيْدِي قال: كان المُتَنَبِّي وهو صَبِيٌّ يَنزلُ في جِوَارِي بالكُوفَة، وكان أبوه يُعرَف: بِعِيْدَان السَقَّاء، يَسْتَقِي لَنَا ولأهل المَحلَّة،