Lewati ke konten

Kitab: المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 1, halaman 746

  1. الفصل الثالث: ما أغفلاه مما أوردا له نظائر
  2. حرف العين
  3. وفي باب عتاب، وغياث
  4. ١٠٢٥ - وأحمد بن غياث العسكري

عبدِ العَزيز عَلى ابنِهِ عَبدِ المَلِك فقال: يا أمير المؤمنين أَعِدَّ لِمَا تَرى عُدَّةً تَكُونُ لك جُنَّةً مِنْ الحُزْنِ وسِتْرًا مِنْ النار، قال عُمَرُ: هل رَأيتَ حُزنًا يُحْتَجَبُ به، أو غَفْلةً أُنَبَّهُ عليها؟ قال: يا أمير المؤمنين، لَو أَنْ رَجُلًا تَرك تَعْزِيَةَ رَجُلٍ لِعِلْمِه وانْتِبَاهِه لَكُنتَ، لَكِنَّ اللهَ قَضَى أَنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤمِنين (¬١).

١٠٢٥ - وأَحْمدُ بن غِيَاثٍ العَسْكَرِي (¬٢).

(٨١٢) أخبرنا بحديثه محمد بن عُمَر النَّرْسِي، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافِعِي، حدثنا عبد الله بن يَاسِين، حدثنا أحمد بن غِيَاث الضَّرِير العَسْكَري، حدثنا حَفْصُ بن عُمر، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عَمرو بن دينار، عن سعيد ابن جُبَير، عن ابن عباس، قال: جاء يَزيدُ بنُ رُكَانَة إلى النبيِّ ﷺ ومعه ثلاثمائة مِنْ الغَنَم، فقال: «يا مُحمد، هل لك أن تُصَارِعَنِي؟ قال: وما تَجعلُ لي إنْ صَرَعْتُك؟ قال: مِائةً مِنْ غَنَمِي، قال: فَصَارَعَهُ النبيُّ ﷺ فَصَرَعَه، ثم قال: يا محمد، هل لك في العَوْدِ؟ قال: وما تَجْعَلُ لي إن صَرَعْتُك؟ قال: مَائِةً أُخْرَى، قال: فَصَارَعَهُ النبيُّ ﷺ فَصَرَعَهُ، ثم قال: يا محمد هل لك في العَوْدِ، قال: وما تَجعل لي إنْ صَرَعتُك؟ قال: ما بَقِي مِنْ الغَنَم، قال: فَصَارعه النبيُّ ﷺ فَصَرعَه، ثم قال: يا محمد، ما وَضَع ظَهْري على الأرض أحدٌ قَبْلَك، ولا كان أَحَدٌ أَبْغَض إليَّ مِنك، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسولُ الله، فقام عَنه النبي ﷺ، وَرَدَّ عَليه غَنَمَهُ» (¬٣).

Rujukan halaman ini: المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف، ج 1، ص 746 (SanadKitab #1603, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.