وفي باب العَرَفِي، والعِرْقِي.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بكسر العين وسكون الراء وبالقاف:
١٠٦٦ - واثِلَة بن الحَسن العِرْقِي (¬١).
حدث عن كثير بن عُبَيد الحِمْصِي. روى عنه أبو القاسم الطَّبَراني.
(٨٤٨) أخبرنا محمد بن عبد الله بن شَهْرَيار، أخبرنا سليمان بن أحمد ابن أيوب (¬٢)، حدثنا وَاثِلَةُ بن الحَسَن العِرْقِي -بمدينة عِرْقَة- حدثنا كَثِير بن عُبَيْدٍ الحَذَّاءُ، حدثنا بَقِيَّةُ بن الوليد، عن إبراهيم بن أَدْهَم، عن فَرْوَة بن مُجَاهِد، عن سَهْل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وهو قَادِرٌ على إنفَاذِه: خَيَّرَهُ الله مِنْ الحُوْرِ العِيْن يومَ القِيَامَة، ومَن أَنْكَح عَبدًا وَضَع اللهُ عَلى رَأْسِه تَاجَ المُلْك يَوم القِيامة».