إبراهيم: «أنه كان عند عُمَر بن سَعد، وأَنَّ عُمَر لَقِيَ الحُسَين بن عَلِي فقال: يا ابن عَم، اخْتَر مِنِّي إحدى خِلَال: إما أن تَرْجِع مِنْ حَيثُ جِئْتَ، وإما أن تَأْخُذ إلى أيِّ البلادِ شِئتَ، وإما أن تَنْطَلِقَ مَعِي إلى يزيد يَدِي ويَدُك واللهِ لا يَنَالُك شَيءٌ إلا نَالَنِي، فقال: وَصَلتك رَحِم، لا حَاجَةَ لي في شيءٍ مِمَّا عَرَضتَ عَلَيَّ، ثم انصرف عنه، فقال: قُم، فقال له عُمَر: أما أنا فوالله لا أقاتلك، قال: فالله يَعلم: لقُتِلَ الحُسَين وإن عُمَر لَمُسْتَنقِعٌ في الفُراتِ ونحن معه» (¬١).
وأما الثاني: بالراء المكررة فهو:
١١٣٧ - عبدُ الله بن قُرَير (¬٢).
حدث عن طَلْق بن عَلِي اليَمَامِي، روى عنه يَاسِين الزَيَّات.
(٩١٨) أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا محمد بن عمرو بن البَخْتَرِي الرَزَّاز (¬٣)، حدثنا يَحْيى بن جعفر بن الزِّبْرِقَان، أخبرنا زيد ابن الحُبَاب، حدثنا يَاسِين بن مُعَاذ، حدثنا عبد الله بن قُرَير، عن طَلْقِ بن عَلِي، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لو أدركتُ والِدَيَّ أو أحدَهُما وأنا في صَلاةِ العِشَاء وقَد قَرأتُ فيها بفاتحة الكتاب يُنَادِي يا مُحمد، لأجبتُه لَبَّيْك».
١١٣٨ - وموسى بن قُرَير (¬٤).
حدث عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، روى عنه محمد بن عبد الله الدَغْشِي.