وفي باب قَرثعة، وفُرَيْعة، وقُرَيْعَة.
أما الأول: فلا شيء فيه.
وأما الثاني: بضم الفاء وفتح الراء فهو:
١١٥٩ - عبد الله بن محمد بن فُرَيْعة أبو محمد الأزدي (¬١).
حدث إبراهيم بن أحمد بن محمد المَيْمَذِيُّ عنه، عن عفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم، وأبي حذيفة موسى بن مسعود، وذكر المَيْمَذِيُّ أنه سمع منه بالبصرة، والمَيْمَذِيُّ: غيرُ ثقة.
(٩٤٠) كتبَ إليَّ أبو القَاسِم هِبةُ اللهِ بن سُلَيمان بن داود بن عبد الرحمن بن ذَيَّال الجَزَرِي، وحدثني عبد العزيز بن أحمد الدِّمَشْقِي عنه، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عَبْد اللهِ الأنصاري القاضِي بالجَزيرة، حدثنا أبو محمد عبد الله بن فُرَيْعة، حدثنا عَفَّان، حدثنا شُعبة، عن حُمَيد بن هلال، قال: حدثني مُطَرِّف بن عبد الله، عن أَعْرَابيٍّ رَأَى النبيَّ ﷺ يُصَلِّي وعليه نَعْلَان مَخْصُوفَتَان.
١١٦٠ - وموسى بن جابر الحَنَفِي الشاعر يعرف بابن الفُرَيْعة (¬٢).
قال أبو القاسِم الآمِدِي (¬٣): موسى بن جابر، أَحَدُ شُعَراءِ بَنِي حَنِيْفَة المُكْثِرين، يُقَال له: ابنُ الفُرَيْعَة، وهي أُمُّه، ويقال كان نَصْرانيًا، وهو القائل: