وفي باب مُحْثَل، ومُخَبَّل.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بفتح الخاء المعجمة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة، ذكر أبو القَاسِم الآمِدِي (¬١) أنَّ ثلاثةً مِنْ الشعراء يُعْرَفون به. فقال:
١٣٢١ - المُخَبَّل بن شُرَحْبِيلٌ بن حَمَل (¬٢).
أَحَدُ بَنِي بَكْر بن وَائِل، ثُم أَحَدُ بَنِي زُهَيْرَة، وبَنو زُهَيْرة فِيما أَظُنُّ مِنْ بَني قَيْس بن ثَعْلَبَة، ثم مِنْ بني سَعد بن مالك، شَاعِرٌ، قال في بَنِي زُهَيْرة -لَمَّا مَنَعُوا سَعِيد بنَ مسعود المَازِنِي من التَعَدِّي في صَدَقات بَكر، وكان يلي عليها-:
فِدَاءً لِبَني زُهْيَرةَ يَوْمَ أُقْرٍ … وقَد خَذَلُوا بها أَهْلِي ومَالِي
أُقْرٌ: رَكِيَّة لِبَني زُهَيْرة.
هُمْ مَنَعُوا مَظَالِمَ آلِ بَكْرٍ … وقد دَرُّوا لَها قَبل السُؤالِ
وهذا مِمَّا وُجِدَ بِخَطِّ أبي عَمرو الشَّيبانِي.
١٣٢٢ - والمُخَبَّل الثُمَالي (¬٣).
أنشدني أبو الحسن الهَمَذاني قال: أنشدني أبو دُلَف هَاشِم بن محمد الخزاعي، قال: أنشدني رَجلٌ بأَصْبَهان منذ سِتِّينَ سَنَة للمُخَبّل الثُّمَالي:
قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ بِالزَّمَان فَلا أُرَى … أَنَّ الزَّمَان يُطِيقُ نَتْفَ جَنَاحِي