لنا مثل السوء، الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه» (١).
وجه الدلالة من الحديث:
وجه الدلالة ظاهر في تحريم الرجوع في الهبة (٢).
الرد على وجه الدلالة من وجهين:
الأول: شبه بالكلب لخسة الفعل، ولدناءة الفاعل (٣).
الثاني: أن فعل الكلب لا يوصف بالحرمة الشرعية، بل بالقبح (٤).
مناقشة الوجهين:
الوجه الأول: يناقش بأنه تأويل بعيد ومنافرة لسياق الحديث (٥).
الوجه الثاني: أن هناك أحاديث وردت في النهي عن أمور، ولم يفهم منها إلا التحريم، مثل في الصلاة نهْيٌ عن إقعاء الكلب ونقر الغراب ونحوهما (٦).