تَفسيرُ سُورةِ ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾
[قولُهُ تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) ... ﴾؛ إلى قولِهِ تعالى: ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾]
[٢٣٩٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُوَيْدُ بنُ عبدِ العزيزِ (¬١)، نا حُصَينٌ (¬٢)، عن أبي مالكٍ (¬٣)؛ في قولِهِ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾؛ قال: جاءَه ابنُ أُمِّ مَكْتُوبم، فِعبَسَ وتَوَلَّى، وكان يَتَصَدَّى لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، فقالَ اللهُ ﷿: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾.
[قولُهُ تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)﴾]
[٢٣٩٧] حدَّثنا سعيدٌ، نا يَزيدُ بنُ هارونَ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أنسٍ؛ أنَّ عُمَرَ قرَأَ على المِنْبَرِ: ﴿وَفَاكِهَةً (¬٤) وَأَبًّا﴾؛ فقالَ: هذه الفاكهةُ قد عَرَفْنَاها فما الأَبُّ؟ ثم رجَعَ إلى نفسِه فقالَ: لعَمْرُكَ إنَّ هذا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يا عمرُ!