بتأويلِ القرآنِ من القُرَظيِّ (¬١)، وما رأيتُ أحدًا (¬٢) يُفَرْفِرُ (¬٣) الدُّنيا فَرْفرةَ هذا الأعرجِ؛ يعني: أبا حازمٍ (¬٤).[٢٤٢٠] حدَّثنا سعيدٌ، نا سفيانُ، قال: سُئل الحسنُ: مَنْ الأبرارُ؟ قال: الذين لا يُؤذُونَ الذَّرَّ.