كان إذا قَرأ خَفَضَ، وكان عُمرُ ﵁ إذا قرأ جَهَرَ، فقيل لأبي بكر: لِمَ تَصنَعُ هذا؟ قال: أُناجِي ربِّي، وقد عَرف حاجَتِي. وقيل لِعُمَرَ: