لَهَا وَارِدُونَ (٩٨)﴾ (¬١) أَدَخلها هؤلاءِ أو (¬٢) لا؟ ويقرأُ: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨)﴾ (¬٣) أَدَخَلَها هو أم لا؟ ويقرأُ: ﴿وَإِنْ (¬٤) مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ أَدَخَلَها هؤلاء أم لا؟ أما أنا وأنتَ فسَنَرِدُها، وأنا أدري (¬٥) أن يخرجَني اللهُ منها، وما الله بمُخْرِجِكَ منها بتكذيبِكَ. ويقولُ نافعُ بنُ الأزرقِ: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ (¬٦).
[قولُهُ تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣)﴾]
[١٤٠٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن أبي ظَبْيانَ (¬٧)، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِه ﷿: ﴿خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾؛