قال: فارَ من ناحيةِ مَسْجدِ الكوفةِ. فقلْتُ: وما فَورُه؟ قال: نَبْعُ الماءِ (¬١)، وأولُ مَن علِمَ به امرأتُهُ، فأخبرَتْهُ.