[١٢٢٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالد بن عبد اللّه، عن داود (¬١)، عن الشَّعبيِّ، عن علقمةَ؛ أنه كان يقرأُ: ﴿فَإِنَّ (¬٢) اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ .
[قولُهُ ﷿: ﴿وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (٥٢)﴾ ]
[١٢٢٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَص (¬٣)، عن سعيدِ بنِ مسروقٍ (¬٤)، عن عِكرمةَ؛ في قولِه: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ ؛ قال: دائمًا.
= ولم يختلف في قراءة ﴿يُضِلُّ﴾ أنها بضم الياء وكسر الضاد، إلا ما حكاه الزمخشري - غير منسوب - أنها قرئت: "يَضل" بفتح الياء.
وانظر هذه القراءات وتفصيل توجيهها والفرق بينها في: "السبعة" لابن مجاهد (ص ٣٧٢)، و"النشر في القراءات العشر" (٢/ ٣٤١ - ٣٤٢)، و"البحر المحيط" (٥/ ٤٧٦)، و"االكشاف" (٢/ ٤٣٦)، و"الحجة" لابن خالويه (ص ١٢١ - ١٢٢)، و"حجة القراءات" (ص ٣٨٨ - ٣٨٩)، و"الدر المصون" (٧/ ٢١٧ - ٢١٩)، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٤/ ٦٢٧ - ٦٢٩).
(¬١) هو: ابن أبي هند، تقدم في الحديث [٦٣] أنه ثقة.
[١٢٢٣] سنده صحيح.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٣٥٥ - ٣٥٦) عن سفيان بن عيينة، عن داود، به. وانظر الرواية السابقة.
(¬٢) في الأصل: "إن"، ولا خلاف في قراءتها.
(¬٣) هو: سلَّام بن سُليم.
(¬٤) هو والد سفيان الثوري، تقدم في الحديث [٥٢] أنه ثقة.
[١٢٢٤] سنده صحيح. وسيأتي عند المصنف برقم [١٨٠٤] بهذا الإسناد في تفسير قوله تعالى: ﴿ ... وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ﴾ [الصَّافات: ٩].
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٤/ ٢٤٧ - ٢٤٨) من طريق أبي حصين عثمان بن عاصم ويعلى بن النعمان؛ كلاهما عن عكرمة، به.