حوائِجِنا؟ ثم ذَكَرْنا له القدرَ، فقال: واللهِ لو أرادَ اللهُ ألَّا يُعصَى ما خَلَقَ إبليسَ. ثم قال: قد بيَّنَ اللهُ ذلك في كتابِهِ: ﴿فَإِنَّكُمْ (¬١) وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾؛ قال: فرجعَ صاحبُنا ذلك عن القدرِ.
Rujukan halaman ini:سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة، ج 7، ص 169 (SanadKitab #161, hlm. urut 671)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.