Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Imam al-Bukhari · Pengarang: أبو بكر كافي

Baca halaman 50

  1. الفصل الأول: الحديث وعلومه إلى عصر الإمام البخاري
  2. المبحث الثالث: ترجمة الإمام البخاري
  3. محنته وصبره

فقال: كم يعتري محمد بن يحي الحسد في العلم، والعلم رزق الله يعطيه من يشاء، فقلت: هذه المسألة التي تحكى عنك.. قال: يا بني هذه مسألة مشؤومة رأيت أحمد بن حنبل وما ناله في هذه المسألة!

وجعلت على نفسي أن لا أتكلم فيها.

قال الذهبي: " المسألة هي أن اللفظ مخلوق، سئل عنها البخاري، فوقف واحتج بأن أفعالنا مخلوقة واستدل لذلك ففهم منه الذهلي أنه يوجه مسألة اللفظ، فتكلم فيه. وأخذه بلازم قوله هو وغيره " (١) .

وقد أظهر البخاري في هذه المحنة صبراً لا مثيل له. فقد كان كثيراً من أصحابه يقولون له: إن بعض الناس يقع فيك فيقول: (إن كيد الشيطان كان ضعيفاً ((٢) ، ويتلو أيضاً: (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ((٣) .وقال له بعضهم: كيف لا ندعو على هؤلاء الذين يظلمونك ويتناولونك ويتهمونك؟ ! فقال: قال النبي ﷺ: " اصبروا حتى تلقوني على الحوض " (٤) . وقال: " من دعا على ظالمه فقد انتصر " (٥) .

وقال له بعضهم: يا أبا عبد الله إن فلاناً يكفرك فقال: قال النبي ﷺ: "إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما " (٦) . وكان في هذه المحنة هجيراه من الليل يردد قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: منهج الإمام البخاري، ص 50 (SanadKitab #16232, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.