Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 124

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. الحديث الثالث

بجاه النبي ﷺ.

وقد حشد المؤلف كل ما يملك في إبطال هذا الإعلال.

والصواب: أن الحمل في هذا الحديث ليس على حماد بن سلمة ﵀، وإنما هو على من رواه عنه، وهو مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، وهو وإن كان من الثقات، إلا أنه قد خالفه من هو أوثق منه في الضبط، وهو حبان بن هلال الباهلي البصري، فرواه عن حماد بن سلمة بسنده ومتنه، دون هذه الزيادة.

أخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٦٦٣).

وحبان بن هلال وثقه ابن معين، والترمذي والنسائي، وقال أحمد: "إليه المنتهى في التثبت بالبصرة"، وقال البزار: "ثقة مأمون على ما يحدث به"، وقال الخطيب: "كان ثقة ثبتًا".

ويؤيد هذه الرواية رواية شعبة لهذا الحديث دون هذه الزيادة.

ثم وجدت متابعة لحبان بن هلال عند البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٣/ ٢٠٩) من رواية: شهاب بن عباد العبدي، عن حماد به دون الزيادة.

وشهاب بن عباد من شيوخ الشيخين، وهو ثقة رضي.

فهذا يدل على شذوذ الزيادة.

ولا يُقعقع بما قعقع به المؤلف، من أن الزيادة من الثقة مقبولة، فهذا المذهب مذهب جماعة الفقهاء، وأما المحققين من أهل الحديث

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 124 (SanadKitab #163, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.