Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 138

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. الحديث الخامس

الثاني: عن أنس بن مالك ﵁:

أخرجه المخلص في "الفوائد" بسند ساقط عن مالك بن دينار، عنه له.

وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٩٤٥) من وجه آخر من طريق: أبي سعيد العدوي، عن خراش بن عبد الله، عن أنس به.

وقد أغفل المؤلف الكلام على علة ضعف هذا السند، وهو وهاء خراش هذا، قال الذهبي:

"ساقط عدم، ما أتى به غير أبي سعيد العدوي الكذاب".

الثالث: عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، بنحوه.

وقد عزاه المؤلف إلى أبي جعفر الطوسي في أماليه تبعًا لشيخه أحمد بن الصديق الغماري في "الاكتفاء في تخريج أحاديث الشفاء"، وأعله بوهاء أحد رواته.

فمما سبق يتبين أن الحديث لا يصح من أي وجه من الوجوه، كما لا يصح تقوية طرقه بعضها ببعض، وإن كان مرسل بكر المزني صحيحًا لأن باقي الطرق ما بين ساقطة، أو ملفقة، أو شاذة.

إلا أن المؤلف قد خالف القواعد الحديثية، وأبعد القول بإلزام الشيخ الألباني - حفظه الله - بتقوية مرسل بكر المزني بحديث ابن مسعود ﵁ فقال (ص: ١٦٨):

(قد تقرر أن الحديث المرسل يتقوى بأمور، منها إذا ورد هذا

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 138 (SanadKitab #163, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.