Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 225

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج الآثار الواردة في التوسل
  3. الأثر الثاني

الأثر الثاني

أخرجه ابن أبي شيبة:

حَدَّثَنَا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن مالك الدار، قال: وكان خازن عمر على الطعام، قال:

أصاب النّاس قحط في زمن عمر، فجاء رجل إلى قبر النَّبِيّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، استسق لأمتك، فإنهم قد هلكوا، فأتى الرجل في المنام، فقيل له: أنت عمر، فأقرئه السلام، وأخبره أنكم مسقيون، وقل له عليك الكيس، عليك الكيس، فأتى عمر فأخبره، فبكى عمر، ثم قال: يا رب، لا آلو إلَّا ما عجزت عنه.

قلت: وهذا سند صحيح إلى مالك الدار.

ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٧/ ٤٧)، والخليلي في "الإرشاد" (١/ ٣١٣ - ٣١٤).

وأشار الحافظ في "الفتح" (٢/ ٣٩٧) إلى أن سيف بن عمر قد ذكر في "الفتوح" أن الذي رأى المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني، أحد الصحابة.

ثم وجدته من طريق سيف عند ابن جرير في "التاريخ" (٢/ ٥٠٨).

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 225 (SanadKitab #163, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.