Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 234

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث الأول

أنا أبرأ من عهدته، هذا الخبر من رواية الأَحْمَسِي أشبه، لأنَّ عبيد الله بن عمر أجل وأحفظ من أن يروي مثل هذا المنكر، فإن كان موسى بن هلال لَمْ يغلط في من فوق أحد العمرين، فأشبه أن يكون هذا من حديث عبد الله بن عمر، فأما من حديث عبيد الله بن عمر، فإني لا أشك أنه ليس من حديثه".

(٣) الحافظ البيهقي.

وقد تقدَّم النقل عنه أنه قال:

"سواء قال: عبيد الله أو عبد الله، فهو منكر، عن نافع، عن ابن عمر لَمْ يأت به غيره".

(٤) ابن القطان الفاسي.

فإنه بعد أن تعقب عبد الحق في سكوته عن هذا الحديث، وبعد أن أورد كلام العلماء في موسى بن هلال، قال:

"الحق أنه لَمْ تثبت عدالته".

(٥) الحافظ الذهبي.

قال في "الميزان" (٤/ ٢٢٦):

"وأنكر ما عنده حديثه عن عبد الله بن عمر .. " فذكره.

(٦) الحافظ ابن حجر.

قال في "اللسان" عقب إيراده كلام ابن خزيمة:

"عبد الله بن عمر العمري بالتكبير ضعيف الحديث، وأخوه

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 234 (SanadKitab #163, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.