Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 279

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث الثالث

ويبقى الآن تحقيق القول في كلام الحافظ الذهبي فيه.

قال المؤلف (ص: ٣٢٥):

(وأجاد الحافظ الذهبي فقال في الكاشف ٣/ ٣٣١: وثق، وقال أبو حاتم: ليس بقوي).

قلت: قد تقدَّم بيان أن كلمة: "وثق" ممرضة، وفيها نوع

ضعف، كأن الحافظ الذهبي لا يعتمد مثل هذا التوثيق في الراوي، ثم تأكد لي هذا، بان الذهبي قد اعتمد الضعف الشديد في الراوي.

فقال متعقبًا على الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٢٢) في تصحيحه حديث فضل الأضحية: "سليمان واهٍ، وبعضهم تركه".

وهو الموضع الذي أشار إليه المؤلف (ص: ٣٢٤) أن الحاكم صحح للراوي فيه، ولم ينبه على كلام الذهبي، وهذا قاض بتجاهله للأقوال التي قد ترد حججه، فأي إنصاف وتجرد هذا الذي يدَّعيه المؤلف في كتابه.

ثم أورد المؤلف له شاهدًا من رواية إسحاق بن راهويه في "مسنده": أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا ثور بن يزيد، حدثني شيخ، عن أنس، عن النبي ﷺ.

قال المؤلف (ص: ٣٢٥):

(عيسى بن يونس هو ابن أبي إسحاق السبيعي، ثقة، وثور بن يزيد ثقة ثبت، فلولا الشيخ المبهم الذي لم يُسم لكان السند في أعلى

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 279 (SanadKitab #163, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.