Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 299

  1. الباب الثاني الأدلة التي احتج بها المؤلف على مشروعية التوسل بالجاه والذات والجواب عنها
  2. تخريج أحاديث الزيارة
  3. الحديث السابع

حدثنا نصر بن شعيب مولى العبديين، حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر به.

قلت: وهذا السند تالف كسابقه، بل فيه وهم.

أما آفة السند فهو محمد بن السري هذا، فقد ترجمه الذهبي في "الميزان"، وقال: "يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء"، وقال في شيخه نصر بن شعيب: "ضُعف"، وليث بن أبي سليم ضعيف، إلا أنه لا يصح عنه أنه حدَّث به حتى يُعل به.

وأما الوهم، فقد نقل السبكي عن ابن عساكر أنه قال:

"هو وهم، وإنما هو حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي الغاضري القاري".

قلت: وهذا متاح.

وعليه فلا يحسن بالمؤلف بعد بيان وهاء الحديث ومتابعاته، وسقوطها أن يقول (ص: ٣٤٠):

(وعلى كل فالحديث ضعيف).

فإن هذا ينصرف إلى الضعف المحتمل، والحديث موضوع لا يُشك في ذلك.

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 299 (SanadKitab #163, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.