Lewati ke konten

Kitab: Hadmul Manarah · Pengarang: عمرو عبد المنعم سليم

Baca halaman 96

  1. الباب الأول التوسل وأنواعه وموقف شيخ الإسلام ابن تيمية من التوسل
  2. أدلة المنع من شد الرحال للزيارة
  3. الدليل الخامس: حديث: "لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"

أخرجه البخاري (١/ ٨٧)، ومسلم (١/ ٣٧٧) من طريق:

عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، وابن عباس ﵄.

قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١/ ٤٢٣):

"وكأنه ﷺ علم أنه مرتحل من ذلك المرض، فخاف أن يُعظَّم قبره كما فعل من مضي، فلعن اليهود والنصاري، إشارة إلى ذم من يفعل فعلهم".

- قلت: لما كان الأصل في زيارة القبور لأجل التذكير والاعتبار، لا لأجل التأليه والإكبار ذم رسول الله ﷺ ما عليه اليهود والنصارى من تعظيم قبور الأنبياء بأي صورة كان هذا التعظيم، سواءً بإتيانها لأجل العبادة عندها، أو بتقبيلها واستلامها، أو بالنذر والذبح لها وعندها، أو بشد الرحال إليها، فإن مقتضى شد الرحال كما تقدَّم التعظيم والتاليه، لا الاعتبار والتذكير.

فإن قيل: فأين الدعاء للنبي ﷺ والصلاة عليه؟

فالجواب: إن هذا بمنزلة الدعاء الذي علمه النَّبِيّ ﷺ لأمته عند زيارتهم المقابر، ولم يصح عنه ﷺ أو عن أحد من صحابته أنهم شدوا الرحال لزيارة قبر بعينه أو قبور بعينها لأجل الدعاء لأهلها،

Rujukan halaman ini: هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة، ص 96 (SanadKitab #163, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.