Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 136

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة تسع وتسعين وخمسائة
  3. ذكر حوادث حدثت باليمن

فيه بقتل الملك المعز إسماعيل بن سيف الإسلام ظهير الدين طغتكين ابن أيوب.

وسطر الكتاب يتيما في (١) رابع عشر المحرم، منه.

«وأما أخبار اليمن: فإن ابن سيف الإسلام قتله جماعة من الأكراد، وتشوشت البلاد، (٣٩ ا) وكلّ استقلّ بما تحت يده، والبلاد سايبة تريد رجلا [يحفظها] (٢)، وسرّية بن سيف الإسلام عصت في قلعة منيعة (٣)، هى أحصن القلاع وأمنعها، وعندها من الأموال ما لا يحصى عدده.

وذكر عنها أنها قالت: ما نسلّم هذا الحصن وهذه الأموال إلا لرجل من ولد السلطان».

هذا ما ذكره المختصّ في كتابه.

ونحن نذكر ما بلغنا من أحوال الملك المعز:

كنا قد ذكرنا تملكه بعد أبيه لبلاد اليمن، ثم إنه بعد ذلك جرت له باليمن حروب، منها: أنه خرج عليه الشريف عبد الله بن عبد الله (٤) الحسنى (٥) وضرب معه مصافا، فانكسر الشريف.

ثم خرج عليه من مماليك أبيه نحو ثمانمائة مملوك، وحاربوه، واعتصموا بصنعاء، فكسرهم، وأخذها منهم.

ثم ادعى بعد ذلك الخلافة، وانتسب إلى بنى أمية، وجعل شعاره

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 136 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.