Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 138

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة تسع وتسعين وخمسائة
  3. ذكر حوادث حدثت باليمن

بعده أمير من أمراء الدولة، يقال له: «غازى بن جبريل» وقام بأتابكية الملك.

ثم سمّ الملك الناصر في كوز فقاع على ما قيل، وبقى غازى متملكا البلاد [وحده] (١) مدة، ثم قتلته جماعة من عرب البلاد.

وذكر أن سبب قتلهم (٢) له، اتهامهم إياه بقتل الملك الناصر. وبقيت اليمن خالية بغير سلطان.

ورأيت في بعض التواريخ أن الملك الناصر هو ابن الملك المعز إسماعيل، وهو خطأ، فإن الذى تحققته من جهة لا أشك في صحتها (٣) ما ذكرته أولا.

وكان لسعد الدين شاهان شاه بن الملك المظفر تقى الدين عمر ﵀ ولد يقال له سليمان شاه، قد خلع لباس الجند، ولبس لباس (٤) الفقراء، ويحمل ركوة على كتفه، وينتقل مع الفقراء من مكان إلى مكان.

فاتفق أنه حجّ إلى مكة - شرفها الله تعالى - وكانت أمّ الملك الناصر قد تغلبت على زبيد، وأحرزت الأموال عندها وكانت تنتظر وصول رجل من بنى أيوب تتزوجه وتملكّه البلاد.

فبعثت إلى مكة بعض (٥) غلمانها يكشف (٦) لها عن أخبار مصر والشام، فوقع بسليمان شاه، وقد جاء حاجا مع الفقراء، فسأله عن اسمه ونسبه فعرفه (٧).

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 138 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.