Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 151

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة تسع وتسعين وخمسائة
  3. ذكر انتزاع ما كان أعطيه الملك الأفضل من البلاد ما عدا سميساط
  4. قال عز الدين بن الأثير

(٤٣ ا) فلما رأى الملك الأفضل ذلك أرسل والدته إلى الملك المنصور - صاحب حماة -، وسأل أن يشفع له إلى الملك العادل، (١) وأن يرسل معها رسولا إليه.

فلما وصلت إلى حماة أرسل معها القاضى زين الدين بن هندى المعروف بقاضى حمص.

فمضت والدة الملك الأفضل إلى الملك العادل (١) ومعها القاضى زين الدين فلم تقع الإجابة إلى ما طلبت، ورجعت خائبة.

قال عز الدين بن الأثير:

«قد عوقب البيت الصلاحى بما فعله والدهم السلطان الملك الناصر، فإنه لما نازل ﵀ الموصل محاصرا لها، خرج إليه الأتابكيات، ومن جملتهن إبنة نور الدين ﵀ يشفعن إليه في أن يبقى الموصل على عز الدين مسعود، فلم يجبهن إلى ذلك، وردهنّ خائبات، ثم ندم ﵀ على ردهن لما مرض غاية الندامة.

وقد تقدم ذكر ذلك، فجرى الملك الأفضل من ردّ أمه خائبة غير مقبولة الشفاعة مثل ذلك سواء».

ورجع القاضى زين الدين - قاضى حمص - وعلى يده من الملك العادل كتاب منه.

«وكان ورود الكتاب الكريم على يد فلان (٢)، وعرف ما ذكره

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 151 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.