Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 155

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة ستمائة
  3. ذكر إيقاع الملك الأشرف مظفر الدين موسى

أهلها، وضمنوا له تمليكها، فسار إليها بغتة، فلم يشعر الابرنس إلا وابن لاون (١) على بابها، فارتاع لذلك وقاتله ساعة.

ثم هجم ابن لاون [البلد] (٢) فالتجأ الابرنس إلى القلعة، واعتصم بها، ونادى بشعار الملك الظاهر.

ووصل الخبر بذلك إلى الملك الظاهر على جناح طائر، فخرج من حلب بالعساكر، وقصد أنطاكية.

وبلغ ذلك ابن لاون فكرّ راجعا إلى بلاده.

ونزل الملك الظاهر بحارم.

فلما رجع ابن لاون عاد الملك الظاهر إلى حلب.

ذكر إيقاع الملك الأشرف مظفر الدين (٣) موسى

ابن الملك العادل بعسكر الموصل

كان السبب في هذه الحرب أن قطب الدين محمد بن عماد الدين زنكى - صاحب سنجار - كان بينه وبين نور الدين أرسلان شاه ابن مسعود - صاحب الموصل - وحشة - كما تقدم ذكره - ثم اتفقا بعد ذلك.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 155 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.