Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 162

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة إحدى وستمائة
  3. ذكر إغارة الفرنج على حماة

ودخلت سنة إحدى وستمائة:

والفرنج نازلون في جموعهم بمرج عكا، والسلطان الملك العادل في قبالتهم مرابط لهم، والرسل مترددة بينهم وبينه في الصلح.

ذكرى الهدنة مع الفرنج (١)

وآخر الأمر أنه تقررت بينهم وبينه الهدنة مدة اتفق عليها، وشرطوا أن تكون يافا لهم، واستنزلوه عن مناصفات لدّ والرملة.

فأجابهم على ذلك وعقد الهدنة بينهم وبينه.

ذكر رحيل

الملك العادل إلى الديار المصرية

ولما تقرر أمر الهدنة رحل الملك العادل إلى مصر بالعساكر المصرية، وتفرقت النجد والعساكر الشامية إلى أماكنها.

وأقام بالقاهرة بدار الوزارة، وأخذ في ترتيب البلاد والنظر في مصالحها.

ذكر إغارة

الفرنج على حماة

وفى هذه السنة أغارت الاستبارية على حماة، لأن هدنتهم مع الملك المنصور كانت قد انقضت، وانضم إليهم جمع عظيم من الفرنج، فنهبوا وقتلوا وسبوا

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 162 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.