Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 168

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة إحدى وستمائة
  3. ذكر واقعة غريبة

فلما كان الرابع والعشرون من ذى القعدة من هذه السنة لم يشعر أصحابه إلا بخمسين فارسا قد أحاطوا بمضربه وقد مضى ربع الليل، وقالوا:

«نريد القاضى».

فقالوا (١): «إنه نائم».

فقالوا: «ينبة» (٢).

فخرج إليهم في ثياب النوم.

فترجّل منهم ثلاثة نفر فقتلوه، ثم قالوا لغلمانه: «احفظوا أموالكم، فما كان لنا غرض سواه».

واتصل الخبر بالملك الظاهر (٣)، فركب وشاهده، وأعظم مصابه، وفرّق الرجال في الطرق، فلم تقف لقتلته على خبر، [فكان كما قيل: هرب من القتل إلى القتل، فما ينجى حذر من قدر] (٤)

وفى هذه السنة أغار الملك المجاهد أسد الدين - صاحب حمص - على الفرنج حتى وصلت غارته إلى حصن الأكراد، وأخذ من الغنم (٥) والمواشى ما لا يحصى كثرة.

وفى هذه السنة (٤٧ ب) خلع الإمام الناصر لدين الله ولده عدّة (٦) الدين أبا نصر محمدا من ولاية عهده.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 168 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.