Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 170

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة اثنتين وستمائة

ودخلت سنة اثنتين وستمائة:

والسلطان الملك العادل بالديار المصرية، والممالك بحالها.

وفى هذه السنة أغار ابن لاون - ملك الأرمن - على التركمان وهم نازلون بالنهر الأسود، فأخذ منهم عالما لا يحصى، واستاق نعمهم ومواشيهم، وسار إلى در بساك، فحرق ربضها، وعاد إلى بلاده.

فبعث الملك الظاهر سيف الدين بن علم الدين بن جندر، وفارس الدين ميمون القصرى إلى حارم، وسار بعساكره حتى خيّم على [مرج] (١) دابق، وجمع إليه خلقا من التركمان.

فأرسل ابن لاون إلى الملك الظاهر في أن يردّ جميع ما أخذ، وطلب رسولا يتحدث معه.

فأرسل الملك الظاهر سعد الدين بن فاخر، فتحدث معه في الصلح، ورد الأخيذة، فاطمأنت القلوب، وأعطى الملك الظاهر التركمان الدستور بعد أن خلع عليهم.

ولما تحقق ابن لاون طمأنينة الناس سار إلى حارم، وضرب على العسكر النازل حولها وقت الصباح، فقتل جماعة، واستاق من كان في سوق العسكر، والرجّالة، ومن عجز عن الهرب، ثم سار من يومه ودخل بلاده.

فسار الملك الظاهر إلى حارم، فشاهد حالة قبيحة من كثرة القتلى، فسار حتى خيّم على جسر الحديد، وطلب جماعة من أنطاكية، واتفق معهم على أن

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 170 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.