Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 172

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة ثلاث وستمائة
  3. ذكر وصول الملك العادل إلى بحيرة قدس وما فعله بالساحل بعد ذلك

ودخلت سنة ثلاث وستمائة

(١) والممالك على ما كانت في السنة التي قبلها.

ذكر مسير الملك العادل إلى الشام (١)

ولما تواترت الأخبار إلى السلطان الملك العادل بتطرق الفرنج بلاد المسلمين، وإغارة أهل حصن الأكراد وطرابلس على بلاد حمص خرج مبرزا إلى العباسة، وأغذّ السير إلى الشام، ونازل في طريقه عكّا، فصالحه أهلها على إطلاق جميع من (٢) في أيديهم من أسرى المسلمين.

ثم رحل عنهم ووصل إلى دمشق [فلما وصل إليها أقام فيها أياما] (٣)، ثم خرج منها مبرزا إلى القصير على نيّة الجهاد.

ذكر وصول الملك العادل إلى بحيرة قدس وما فعله بالساحل بعد ذلك (٤)

ثم وصل الملك العادل إلى حمص، فنزل على بحيرة قدس، واستدعى الملوك من أهل بيته والعساكر، فجاءوه من كل ناحية.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 172 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.