Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 209

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة ثمان وستمائة

ودخلت سنة ثمان وستمائة:

والممالك على ما كانت عليه في السنة الماضية.

وفى هذه السنة وصل [السلطان] (١) الملك المعظم شرف الدين عيسى ابن الملك العادل إلى خدمة أبيه بالديار المصرية، فاستشعر منه عز الدين (٥٨ ا) أسامة [لسبب نذكره إن شاء الله تعالى] (١)، فخرج مظهرا أنه يتصيد، وهرب في جماعة من مماليكه.

فخرج الملك المعظم خلفه جريدة.

وترك عز الدين [أسامة] (١) مماليكه في الرمل، وانفرد بنفسه، وأخذ دليلا من العرب، وساق ليسبق إلى حصونه ويعتصم بها، فنزل بأرض الداروم يستريح، [ثم أراد الركوب] (١) وعجز عن الركوب لوجع المفاصل الذى كان يعتريه [قبل ذلك] (١)، فعرفه شخص وأخبر الملك المعظم به، وكان قد وصل إلى موضع قريب من المكان الذى نزل به أسامة.

فسار الملك المعظم إليه، وقبض عليه، وبعث معه جماعة أو صلوه إلى الكرك، فاعتقلوه بها.

ثم حوصر حصناه: كوكب وعجلون، فسلمهما غلمانه على عوض أخذوه.

وأمر الملك العادل بهدم كوكب وتعفية أثره، وأبقى عجلون.

وانقضى أمر الصلاحية بانقضاء [زين الدين] (١) قراجا، [والأمير فخر الدين] (١) وجهاركس، وعز الدين أسامة، وصفت حصونهم للملك العادل، والملك المعظم بعده.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 209 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.