Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 214

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة تسع وستمائة
  3. ذكر وصول الصاحبة ضيفة خاتون إبنة الملك العادل إلى حلب بعد عقد العقد بدمشق

عظيم، والتقاها الملك الظاهر في أمراء حلب ومعمميها وأكابرها، وكان دخولها القامة يوما مشهودا، وقدم معها من القماش والآلات وأنواع المصاغ ما يحمله خمسون بغلا ومائة بختى وثلثمائة جمل، ومن الجوارى والوصائف والإماء والحرائر (١) في المحاير (١) والكجاوات ما يحملهن مائة جمل.

وذكر أنه كان في خدمتها مائة جارية، كلهن مطربات يلعبن بأنواع الملاهى، ومائة جارية أخرى كلهن يعملن أنواع الصنائع البديعة.

وذكر أنها لما دخلت على الملك الظاهر مشى لها عدة خطوات، واحترمها احتراما عظيما، وقدّم لها خمسة عقود (٢) جوهر قيمتها مائة ألف وخمسون ألف درهم (٣)، وعصابة بجوهرة ليس لها نظير، وعشر قلائد من العنبر المذهب، وخمسا غير مذهبة، ومائة وسبعين قطعة من الذهب والفضة، وعشرين تختا من الثياب المختلفة [الألوان] (٤)، وعشرين جارية، وعشر خدم.

وقال شرف الدين راجح الحلى يهنى الملك الظاهر بهذه الوصلة، ويمدحه بقصيدة مطلعها:

نعم هى نعمى بشرها أوضح البشرى ... فما عذر من لم يخترع مدحه عذرا

سما قدر هذا اليوم عن موقف به ... نصوغ حلّى النظم أو ننظم النثرا (٥)

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 214 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.