Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 218

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة تسع وستمائة
  3. ذكر قبض السلطان كيكاوس على أخيه كيقباذ

وبلغ ذلك عز الدين، فسار في جيوشه حتى خيّم على أنكورية، وجدّ في حصارها، فاستشفع علاء الدين بالملك الظاهر إلى أخيه في الصلح بينهما.

فبعث الملك الظاهر الشيخ تقّى الدين على بن أبى بكر الهروى، في المعنى، فلم يتم الصلح، ولم يزل عز الدين محاصرا لأنكورية حتى فتحها وقبض على أخيه علاء الدين، واعتقله ببعض القلاع (٦٠ ب) وحلق لحى الأمراء الذين كانوا معه ورءوسهم، وأركب كل واحد منهم فرسا، وأركب قدامه وخلفه خاطيتين، مع كل واحدة منهما معلاقا تصفعه به، وبين يدى كل واحد منهم مناد (١) ينادى: «هذا جزاء من خان سلطانه».

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 218 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.