Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 225

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة إحدى عشرة وستمائة
  3. ذكر منازلة الفرنج الخوابى ثم رحيلهم عنها

وكان عارفا بأنواع الحيل والشعبذة، وله أسفار (١) كثيرة، وتغرّب في البلاد، وكان قصد بغداد، وصنّف خطبا يخطب بها في الجمع والأعياد، وقدّمها للخليفة الناصر لدين الله، فتقدّم الخليفة بتوقيع له بالحسبة في سائر بلاد الإسلام (٢)، وإحياء ما شاء من الموات، والخطابة بجامع حلب.

وكان هذا التوقيع بيده (٣) ليتشرف به، ولم يباشر شيئا من ذلك.

وفى هذه السنة ظفر عز الدين كيكاوس - صاحب بلاد الروم - بملك الروم المعروف باللّشكرى (٤)، وهو قاتل أبيه غياث الدين كيخسرو.

وذلك أن اللشكرى خرج إلى الصيد، وانفرد عن أصحابه فعارضه قوم من التركمان وهم لا يعرفونه، وأرادوا أخذ سلاحه وفرسه وإطلاقه، فخاف القتل وعرّفهم بنفسه، وضمن لهم مالا، فاختطفوه (٥)، وحملوه إلى السلطان عز الدين، فأعطى التركمان مالا جزيلا، وعزم على قتله، فضمن له أموالا جزيلة، وتسليم قلاع وبلاد، فتسلّم منه بلادا لم يملكها المسلمون قبل ذلك قط.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 225 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.