Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 242

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
  3. ذكر وفاة الملك الظاهر - صاحب حلب ﵀ -

الملك الصالح، وعليهما السواد، فوقع الأمراء عن خيولهم، وكشفوا رءوسهم، وقطعوا شعورهم، وضجوا ضجة واحدة.

وفعل كذلك مماليكه وأهل القلعة.

وكان منظرا فظيعا.

وكان الملك العزيز وأخوه الملك الصالح راكبين، وبين يدى (٦٧ ا) الملك العزيز سيف الدين على بن علم الدين يحمل الغاشية.

وأقبل الأمراء وأولاد الملك الناصر صلاح الدين إلى الملك العزيز وأخيه الملك الصالح يقبلون أيديهما (١)، ثم رجعا إلى القلعة.

وأقبل الناس على النوح والبكاء.

وكان مولد الملك الظاهر بمصر في منتصف شهر رمضان سنة ثمان وستين (٢) وخمسمائة، فكان عمره أربعا وأربعين سنة وشهورا.

وكانت مدة ملكه بحلب من حين وهها له والده السلطان الملك الناصر ﵀ ثانى مرة إحدى وثلاثين سنة، لأن ملكه لها كان في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.

فإنا كنا ذكرنا أنه كان ملكّه لها أولا، ثم انتزعها منه، وملكّها لأخيه الملك العادل، ثم انتزعها من الملك العادل وملكّه لها في التاريخ المذكور.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 242 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.