Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 249

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة
  3. ذكر تمليك الملك العزيز بن الملك الظاهر حلب

المنصور، فعرّفته ما جرى، فحكى إلى المنصور اشتداد مرض الملك الظاهر ﵀.

فلما وصلت إلى حلب وجدته قد مات، فصعدت إلى القلعة، وحضرت تربته (١)، وترحمت عليه وأنشدت:

أين الوجوه أحبها ... وأود لو أنى فداها؟

ثم اجتمعت بالجماعة، ووقع الاتفاق معهم على ترتيب الملك العزيز غياث الدين محمد في الملك موضع والده» (٢).

وكان الوزير ابن أبى يعلى - وزير الملك الظاهر - مستوليا على الأمور كلها في الأيام الظاهرية، إلى أن وصل القاضى بهاء الدين، فاجتمع القاضى بهاء الدين بالأتابك شهاب الدين، وقرّر معه صرف الوزير عن النظر في الأمور، واتفق معه أن الجماعة يجتمعون، ويتشاورون فيما يقررونه من قواعد المملكة، وأن الأمر كله يكون معذوقا بشهاب الدين، فاجتمعوا بدار العدل، واتفقت آراؤهم كلهم على أن يكون الملك المنصور بن الملك العزيز أتابك العسكر، وأمر الإقطاع إليه، وحلفوا على ذلك.

وركب الملك المنصور، والأمراء كلهم في خدمته.

ونزل الملك العزيز، وأخوه الملك الصالح، وجلسا في دار العدل،

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 249 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.