Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 276

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة خمس عشرة وستمائة
  3. ذكر ما استقر عليه الحال بعد وفاة الملك العادل

يشيرون بما يسقى من الأشربة، ويناول الخادم في بعض الأوقات قدح الشراب، فيشربه الخادم، ويظن الناس أن الملك العادل حىّ، وأنه [هو] (١) الذى شرب القدح.

ولما وصلوا بالمحفّة إلى دمشق غسّل وكفّن، ودفن في القلعة سرا.

واستحضر الملك المعظم وكريم الدين الخلاطى أكابر الدولة والأمراء، فحلفوا للملك العادل، وبعده للملك المعظم، فلما تمّ للملك المعظم ما أراد من ذلك اظهر موته، وجلس في العزاء، وكتب إلى سائر الملوك يخبرهم بموته.

واحتوى الملك المعظم على جميع ما كان مع الملك العادل من الأموال والجواهر النفيسة، والذخائر، والعدد، والأثقال، والخيول، وغير ذلك.

وقد ذكر أنه كان في خزانته سبعمائة ألف دينار مصرية عينا.

وكان للملك العادل بالكرك مال عظيم، فاحتوى أيضا عليه الملك المعظم.

واحتوى أخوه الملك الحافظ أرسلان شاه بن الملك العادل على ما في قلعة جعبر من المال.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 276 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.