Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 288

  1. الجزء الثالث
  2. الملاحق
  3. (٢) خطاب بقلم القاضى الفاضل مرسل من السلطان صلاح الدين إلى الخليفة ببغداد، يبشره بفتح بلد من بلاد النوبة لذلك، وانهزام ملكها بعساكره

أكفائها من الأبطال، وأن تلقى إلا وجوه أنظارها من الرجال، وأن المذكورين نمل حطمه سليمان ﵇ وجنوده، ورحل أطاره العاصف الذى يسحفه ويقوده - وأصدر هذه الخدمة والبلاد من معرتهم عارية، والكلمة بانخفاضهم غالية عالية، ويدا الله على أعدائه عادية، وأنفس المخاذيل في وثاق مهابته العالية عانية - فرأى المملوك أن يرتب بعده الأمير فلانا ليبذل الأمانات، لسوقة أهل البلاد ومزارعيها، ويفصل المحاكمات، بين متابعى السلطنة ومطاوعيها، ويفسح مجال الإحسان لمعاودى المواطن ومراجعيها، فيعمر من البلاد ما قد شغر، ويشعر بالأمنة من لا شعر، فإن مقام المملوك ومن معه من عساكر تمنع الشمس من مطلعها، وترد جرية البحر عن موقعها، مما يضر بالغلال وينسفها، ويحجف بالرعايا ويعسفها.

فالحمد لله الذى جعل النص لائذا بأعطاف اعتزامه، وأنامل الرعب السائر إلى الأعداء محركة عذبات أعلامه، والعساكر المناضلة بسلاح ولائه، تغنى بأسمائها عن مرهفاتها، والكتائب المقاتلة بشعار علائه تقرأ كتب النصر من حماتها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 288 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.