إلى الله والخلق، وانطلقت الألسن بالمذّمة في الغرب والشرق، ولا بد من تطهير الأرض من أرجاسهم، والهواء من أنفاسهم، بحيث لا يعود منهم مخبر يدلّ الكفّار على عورات المسلمين، وإن هذا العدد القليل، قد نال ذلك المنال الجليل، وهذا مقام إن روعى فيه حراسة الظاهر، والوفاء للكافر، حدث الفتق الذى لا يمكن في كل الأوقات سدّه ورتقه، ولدغ المؤمن مرتين، والأولى تكفى لمن له في النظر تفقّه».
Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل
Baca Juz 3, halaman 313
Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 313 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1197)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.