معمورة بالأسقاط التي تجمعها، بل مغمورة بالأقساط التي تنفعها، فليبن التاريخ على بنيانه وليحسم الخلف الواقع في السنين، بهذا الحقّ الصادع المبين، ولينسخ المشهود به في جميع الدواوين، وليكاتب بحكمه من الخراج إلى من يمكنه من المستخدمين؛ ومنها أن المستجدّ من الأجناد لو حمل على السنة الخراجية في استغلاله، وعلى الهلالية في استقباله، لكان محالا على ما يكون محالا، وكان يتعجل استقبالا، ويباطن استعلالا، وفى ذلك ما ينافر أوصاف الإنصاف، ويصون الفلاح إن شاء الله.
Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل
Baca Juz 3, halaman 376
Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 376 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1260)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.