بالتكدير من صفا؛ فقد علم الله أن المملوك يتمنّى للمسلمين أن يردّ عليهم حقّهم، وترجع إليهم بلادهم؛ وأن تكون هذه الأمنيّة جارية على يد مولانا ومستفادة من عزيمته، ومكتوبة في صحيفته؛ ومغتنمة فيما يمدّه الله في حياته؛ فإن الأمور فيما بعد ملموحه، ولكن أبواب قدرة الله مفتوحه، فالله يجعل منها أن يفتح على مولانا فيه بلاد الساحل، وأن يأخذ للإسلام به أهبة المقيم وللمقيم أهبة الراحل؛ وما يخلط المملوك هذا المهمّ بغيره، طالع به، ولمولانا علوّ الرأى.
Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل
Baca Juz 3, halaman 383
Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 383 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1267)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.