Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 23

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست عشرة وستمائة

ودخلت سنة ست عشرة وستمائة

والملك الأشرف مقيم بظاهر حلب، يدبر أمر جندها وإقطاعاتها، والملك الكامل صاحب مصر في مقابلة الفرنج ومحاربتهم، والفرنج محدقون بثغر دمياط محاصرون له، وقد ضاقت بهم الأمور، وقلت عندهم الأقوات، والفرنج يزحفون إلى البلاد ليلا ونهارا لا يفترون عن مقاتلتهم، وكتب الملك الكامل ورسله متواصلة إلى إخوته وغيرهم من الملوك في طلب النجدة.

ولما وصلت رسل الملك الكامل إلى أخيه الملك الأشرف في طلب النجدة (١)، كان (٢) مقيما بحلب لتدبير أمورها - كما ذكرنا - ولا يفعل شيئا من ذلك إلا بمشاورة الأتابك شهاب الدين طغريل. وبدا من الأمراء المصريين بحلب تخزل في أمر الملك الأشرف (٣)، وكرهوا أمره ونهيه في حلب، وخافوا من إستيلائه عليها، وانتقامه منهم بسبب ميلهم إلى الملك الأفضل. وبلغه عنهم أشياء عزموا عليها من التوثب وهو ثابت لذلك كله.

ولما وصلته رسل أخيه تطلب منه إنجاده على الفرنج، اجتمع رأيه على تسيير الأمراء الذين علم منهم أنه يضمرون الغدر به. فسيرهم نجدة للملك الكامل وهم مبارز الدين بن خطلخ، ومبارز الدين سنقر الحلبى، وابن

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 23 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.