Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 34

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست عشرة وستمائة
  3. ذكر ظهور التتر واستيلائهم على معظم بلاد المسلمين

ذكر ظهور التتر واستيلائهم على معظم

بلاد المسلمين

لم ينكب المسلمون نكبة أعظم مما نكبوا هذه السنة، فانه جرى فيها من قتل المسلمين واسترقاقهم والاستيلاء على أكثر ممالكهم ما لم يجر لهم قبل هذه السنة مثله، ولا قريب منه. فمن ذلك ما ذكرنا من تمكن الفرنج - لعنهم الله - بتملكهم ثغر الديار المصريه [وهى (١)] دمياط واستيلائهم على أهلها قتلا وأسرا.

ومنه الواقعة العظمى والمصيبة الكبرى، وهو ظهور التتر وتملكهم في المده القريبة أكثر بلاد المسلمين ومعاقلهم، وسفك دماء المسلمين وسبى حريمهم وذراريهم (٢). ومذ بعث الله تعالى محمدا ﷺ وأظهر به الدين الحنيفى (٣) ونصره على أهل الشرك، لم يفجع المسلمون (٤) فجيعة أعظم من هذه الفجيعة. فإلى (٥) الله سبحانه [وتعالى (٦)] الرغبه في قلع شأفتهم، واجتثاث أصلهم.

ونحن [إن شاء الله تعالى (٧)] نذكر مبدأ خروجهم وما فعلوه ببلاد الأسلام.

كان (٨) سلطان العجم في هذه السنة علاء الدين محمد بن تكش (٩) ونسبه ينتهى

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 34 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.