Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 43

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست عشرة وستمائة
  3. ذكر ظهور التتر واستيلائهم على معظم بلاد المسلمين

وتابعوا الزحف إلى القلعة وبها أربعمائة فارس من المسلمين، فصابروا القتال أثنى عشر يوما، ثم نقب سور القلعة وملكها التتر، وقتلوا جميع من كان بها.

ثم أمر جنكزخان بأحضار وجوه البلد وطالبهم بالفضه النقرة (١) التي باعهم إياها خوارزم شاه. فأحضروا ما عندهم منها ثم أخرجهم مجردين من أموالهم.

ودخل التتر البلد، وبذلوا فيه السيف، وسبوا ما فيه من النساء والذرية، وارتكبوا من النساء العظائم، ورجالهم ينظرون ولا يستطيعون الدفع. ومن الناس من اختار الموت فقاتل حتى قتل، وممن فعل ذلك الإمام ركن الدين إمام زاده (٢) وولده، والقاضى صدر الدين خان، [وقتل القاضى بدر الدين ابن قاضى خان (٣)] ﵏. ومن استسلم أخذ أسيرا، وألقوا النار في المساجد والمدارس [والجوامع (٤)]. ثم توجهوا إلى سمرقند واستصحبوا معهم من أهل بخارا أسارى مشاة، ومن عجز عن المشى قتلوه.

ووصلوا إلى سمرقند، وأحاطوا بها وبها خمسون ألفا من الجند، ومن العامة ما لا يحصى كثرة. فخرج إلى قتالهم شجعان البلد [وأبطاله (٥)]، ولم يخرج أحد من العسكر [الخوارزمى] (٦) لما خامرهم من الرعب. فقاتلهم هؤلاء الذين خرجوا [من البلد] (٧)، واندفعت التتر بين أيديهم، وهم يتبعونهم، وأكمنت التتر لهم كمينا، فلما جازوا الكمين خرجوا عليهم وحالوا بينهم [٨٥ ب] وبين البلد، وقتلوهم عن آخرهم، فضعفت نفوس من بالبلد من الجند وطلبوا

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 43 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.