Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 45

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست عشرة وستمائة
  3. ذكر ظهور التتر واستيلائهم على معظم بلاد المسلمين

تجيزهم نهر جيحون، فعملوا من الخشب مثل الأحواض الكبار لا يدخلها الماء، ووضعوا فيها سلاحهم وأمتعتهم، وألقوا الخيل في الماء وتعلقوا بأذناب خيلهم وشدوا تلك الحياض إلى أنفسهم، فكان الفرس يجذب الرجل، والرجل يجذب الحوض، فعبروا كلهم دفعة [واحدة (١)]. ولم يشعر خوارزم شاه إلا وهم معه في أرض واحدة، فولى منهزما لا يلوى على شئ، وتفرق أصحابه أيدى سبا. وذهب كل فريق [منهم (٢)] إلى جهة خذلانا من الله تعالى.

وقصد خوارزم شاه مدينة نيسابور، فاجتمع إليه بها بعض العسكر، فلم يشعروا إلا وأولئك (٣) التتر قد وصلوا إليهم. فرحل من بين أيديهم منهزما إلى مازندارن (٤)، فرحل التتر في أثره طالبين له، فكان كلما رحل من منزلة نزلوها. ووصل إلى الرى وهى من عراق العجم، ثم منها إلى همذان [٨٦ ا] والتتر في أثره، فرحل في نفر يسير لينكتم خبره. وعاد [خوارزم شاه (٥)] إلى مازندران، ثم قصد مرسى على بحر طبرستان يعرف بآب سكون (٦) فنزل في السفن ومضى إلى قلعة له في البحر فاعتصم بها وأدركته منيته فمات [بها (٧)] ﵀. وكان ملكا جليلا عظيم المقدار، عزيز الفضل، يحب العلماء ويعظمهم جدا. وكان قد اعتنى بالأمام فخر الدين بن خطيب الرى، صاحب التصانيف البديعة والعلوم الجمة، وكان ينزل إلى داره ماشيا، ويجلس بين يديه ويتعلم العلم منه. وكانت مملكته من حد العراق إلى تركستان

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 45 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.