Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 4, halaman 54

  1. الجزء الرابع
  2. ودخلت سنة ست عشرة وستمائة
  3. ذكر ظهور التتر واستيلائهم على معظم بلاد المسلمين

فعاودوا (١) الزحف والقتال حتى كلّ أهل البلد وضعفوا عن القتال، ودخل التتر البلد فقتلوا وأكثروا ونهبوا.

ولما فرغوا منه عبروا دربند (٢) شروان لينفذوا منه إلى بلاد القفجاق من الترك، وبلاد اللان (٣)، وبلاد الروس وغيرهم من الأمم، فلم يقدروا على ذلك. فأرسلوا رسولا إلى شروان ملك الدربند، يطلبون منه رسولا يسعى في الصلح بينهم، فأرسل اليهم عشرة أنفس من أعيان أصحابه فقتلوا منهم واحدا وقالوا للباقين: «إن عرّفتمونا طريقا نعبر منه (٤) فلكم الأمان، وإلا قتلناكم كما قتلنا هذا». فدلّوهم على موضع ذكروا أنه أسهل الطرق.

فساروا وهم معهم حتى عبروا تلك الطريق، وتركوا الدربند وراءهم.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 4، ص 54 (SanadKitab #16362, hlm. urut 1322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.