Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 1, halaman 103

  1. الجزء الأول
  2. ذكر مقتل الشهيد عماد الدين أتابك زنكى ابن آق سنقر ﵀ -
  3. ذكر سيرته وصفته ﵀ -

بين يديه؛ فاستحسن ذلك منه، وقال: «مثلك ينبغى أن يكون مستحفظا بحصن»، وأمر له بدزدارية قلعة كواشى (١)، فبقى فيها إلى أن قتل عماد الدين.

وكان لا يمكّن أحدا (٢) من خدمه من مفارقة بلاده ويقول: «إن البلاد كبستان عليه سياج، فمن هو خارج السياج يهاب الدخول، فإذا خرج منها من يدل على عورتها ويطمع العدو فيها زالت الهيبة، وتطرّقت (٣) الخصوم إليها».

ومن جميل سيرته أنه أسكن الأمير بهاء الدين ياروق التركمانى وأصحابه (٤) بولاية حلب، وأمرهم بجهاد الفرنج، وملّكهم ما استنقذوه من البلاد التي للفرنج، فكانوا يراوحون الفرنج القتال ويغادونهم، وسدّوا ذلك الثغر (٥)، ولم يزالوا على ذلك إلى سنة ستمائة.

وكانت تضرب بشجاعته الأمثال، ومما يحكى عنه: أنه حضر مع الأمير مودود صاحب الموصل - قبل أن يملك - حصار طبرية وهى للفرنج، ووصلت طعنته إلى باب البلد وأثرّت فيه؛ وحمل أيضا على قلعة عقر الحميدية (٦)، وهى على جبل عال، فوصلت طعنته إلى سورها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 1، ص 103 (SanadKitab #16362, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.